الكاتب |
من هو فواز محمد باقر |
|||||||||||||||||||||
نبذة عن الكاتب |
فواز محمد باقر هو كاتب كويتي معاصر يتميّز بأسلوبه الساخر والعاطفي، ويجمع بين الهندسة والكتابة في مسيرة فريدة من نوعها. رغم خلفيته كمهندس مدني، استطاع أن يترك بصمة أدبية خاصة من خلال كتبه التي تتناول الغربة، الهوية، والواقع العربي بأسلوب يمزج بين التأمل والتهكم. إليك مقالًا حصريًا بأسلوب جذاب وممتع عن الكاتب وأعماله: من هو فواز محمد باقر؟في عالم الأدب الخليجي، يبرز اسم فواز محمد باقر ككاتب لا يشبه أحدًا. وُلد في الكويت، وتخرّج من جامعة كاليفورنيا فولرتون عام 2015 كمهندس مدني، لكنه اختار أن يكتب عن الإنسان، الغربة، والواقع، بلغة تمزج بين الرشاقة والمرارة، وبين الحنين والتهكم. فواز ليس من أولئك الذين يكتبون ليُعجبوا، بل يكتب ليكشف، ليحاور، وليصدم أحيانًا. أعماله الأدبية تتنوع بين الرواية، القصة القصيرة، والنصوص التأملية، وغالبًا ما تحمل عناوين مثيرة للفضول، مثل: “تبا للكتب”، “خبر عاجل”، “علمتني الغربة”، و”دماء الرمال”. هو كاتب يهوى الرياضة، ويعمل في وزارة الأشغال وهيئة الطرق والنقل البري، لكنه لا يترك الكتابة جانبًا، بل يجعلها مرآة لذاته وللواقع الذي يعيشه ويلاحظه بدقة. لماذا يلفت فواز باقر الانتباه؟
أعماله ليست موجهة للنخبة فقط، بل لكل من عاش الغربة، أو شعر بالخذلان، أو تأمل في هشاشة الإنسان وسط ضجيج العالم. أبرز كتبه
أسلوبه في الكتابةفواز باقر يكتب وكأنه يهمس في أذن القارئ، ثم يضحك معه، ثم يتركه يتأمل. لغته بسيطة لكنها مشحونة بالعاطفة، وجمله قصيرة لكنها تحمل عمقًا. لا يخشى من طرح الأسئلة الوجودية، ولا من نقد الواقع، لكنه يفعل ذلك دون ادعاء، بل بروح الكاتب الذي عاش ما يكتب. هل ترغب أن أكتب لك مراجعة مفصلة لأحد كتبه أو أن أختار لك اقتباسات مميزة من أعماله؟ يمكنني أيضًا صياغة منشور جذاب لصفحته على فيسبوك أو إنستغرام. |