Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى
Search in posts
Search in pages
  • أيام المماليك حكايات المذابح والعروش

محمد امير

نبذة مختصرة عن كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش

يمكن عرض نبذة مختصرة عن كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش، حيث يمكن عرض مسيرة الكتاب وما يعرضه من تفاصيل مميزة، حيث يعرض أصحاب الجنسيات الأخرى، ويمكن عرض أحداثها في وسط شوارع القاهرة القديمة، حيث يبهرهم في جمال معمارها وعتاقة أبنيتها وانتظام مبانيها وطرقها، وكل التفاصيل الصغيرة التي تستحق تأملها من خلال عين الإنسان لعدة ساعات طويلة، ويتم الأمر من خلال إبداع يفوق الوصف والتفصيل.

محتويات كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش:

كما يتسمر أهل مصر حول هيبة باب زويلة، وذلك لما سمعوه عن أساطير كثيرة، وقد تم تعليق القمة في رقبة هولاكو زعيم التتار، حيث وقفوا أمام الضريح والمساجد، ومن خلال كرامات الرجل المدفون، والمهندس صاحب التصميم الخرافي، ومن هم المسؤولون عن عبقرية مصر في ذلك الوقت، وكيف انتهى بهم الحال، وطريقة سيرهم في شوارع ينقصنا معرفة الكثير عن تاريخها، وفي هذه الأحياء والحواري، عاش عشرات الآلاف من المصريين، شاركوا بعض الأفراح والأحزان، نفس الشارع الذي شهد حروبًا أسطورية، وتم إعدام كثير من المذنبين فيه، بالإعدام شنقًا أو بالخزوقة أو بتقسيم الجسد إلى نصفين، هو نفسه الذي شهد الاحتفالات بموسم الحج تارة، وبسلطان جديد تولى شئون البلاد تارة أخرى، وبالطبع الاحتفال بانتصارات المسلمين الكبرى في حروبهم، وغير ذلك من خلال كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش وتفاصيله المميزة.

اقتباس من كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش

قام المماليك بتشييد سلطنتهم، وخوض التفاصيل من خلال ما عرضه المؤلف، كما تحدث أمير سلطنة شهدت الكثير من المؤامرات، الصراعات الشخصية، الحروب السياسية، والإستراتيجيات في التعامل مع العدو الخارجي، والتي كانت الكلمة فيها دائمًا لصاحب القوى الأكبر، فلا مكان للضعفاء، وذلك من خلال طريقة تشييد الإمبراطورية للمماليك، وكيف قامت مجموعةٌ من العبيد البيض الذين جاءوا من الهضاب التركية بتولي قيادة جيوش مصر، وإلى أن وصلوا في القرن الثالث عشر إلى مراكز الحكم نفسها، ثم صاروا الحكام الذين استخدموا السيف بديلاً للقانون، واستمروا على التخت عرش السلطان، وذلك في منتصف القرن الثالث عشر، وبعد تأسيس الدولة العثمانية مطلع القرن السادس عشر، وجعلوا القاهرة أولى العواصم الإسلامية، ولا تزال آثار القاهرة المملوكية تشهد على عظمة عمرانهم، بل وأصبحت القاهرة المملوكية بمعالمها المعمارية المتميزة، ويعرض كتاب أيام الممالك حكايات المذابح والعروش تفاصيل أخرى مميزة وجديدة.

دار النشر دار دون للنشر والتوزيع
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 180
القسم
عدد المشاهدات822
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك