Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى
Search in posts
Search in pages
قراءة كتاب الحرب الباردة
  • الحرب الباردة

روبرت جيه ماكمان

ملخص عن كتاب الحرب الباردة

يتحدث كتاب الحرب الباردة عن ملخص عام للحرب الباردة، يمتد عبر عدة سنوات من منتصف القرن الماضي وحتى الحل النهائي للمواجهة الأمريكية السوفييتية في تسعينيات القرن الماضي، كما يلقي الضوء على الأحداث والنزعات والقضايا الأساسية للحرب الباردة، معتمداً في ذلك على بعض من أهم وأحدث الدراسات عن الحرب الباردة، ومن الأسئلة الإرشادية المحورية التي يتناولها كتاب الحرب الباردة هي كيف ومتى ولماذا بدأت الحرب الباردة، ولماذا امتدت لهذه الفترة، ولماذا اتسعت في بداياتها من أوروبا ما بعد الحرب لتشمل العالم أجمع تقريبا، ولماذا انتهت على هذا النحو المفاجئ غير المتوقع، وكذلك ما هو الأثر الذي خلفته، وغيرها من الأمور التي يعرضها ويناقشها هذا الكتاب مع القراء.

ما هي الحرب الباردة

تعتبر الحرب الباردة عبارة عن مصطلح يتم استخدامه في وصف حالة الصراع والتوتر والتنافس التي كانت توجد بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وحلفائهم من فترة منتصف الأربعينيات حتى أوائل التسعينيات. خلال هذه الفترة، ظهرت الندية بين القوتين العظميين خلال التحالفات العسكرية والدعاية وتطوير الأسلحة والتقدم الصناعي وتطوير التكنولوجيا والتسابق الفضائي. ولقد اشتركت القوتين في انفاق كبير على الدفاع العسكري والترسانات النووية وحروب غير مباشرة باستخدام وسيط، وذلك في ظل غياب حرب معلنة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي قامت القوتان بالاشتراك في عمليات بناء عسكرية وصراعات سياسية من أجل المساندة. على الرغم من أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى كانا حلفاء ضد قوات المحور إلا أن القوتين اختلفتا في كيفية إدارة ما بعد الحرب وإعادة بناء العالم، خلال السنوات التالية للحرب، انتشرت الحرب الباردة خارج أوروبا إلى كل مكان في العالم، وحيث سعت الولايات المتحدة إلى سياسات المحاصرة والاستئصال للشيوعية وحشد الحلفاء خاصة في أوروبا الغربية والشرق الأوسط. خلال هذه الأثناء، دعم الاتحاد السوفيتي الحركات الشيوعية حول العالم خاصة في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ودول جنوب شرق آسيا، وقد صاحبت فترة الحرب الباردة عدة أزمات دولية مثل أزمة حصار برلين، وكذلك الحرب الكورية، والأزمة في برلين، وحرب فيتنام، والغزو السوفييتي لأفغانستان وخاصة أزمة الصواريخ الكوبية، وعندها شعر العالم أنه على حافة الانجراف إلى حرب عالمية ثالثة.

وحيث آخر أزمة حدثت خلال تدريبات قوات الناتو، وقد شهدت الحرب الباردة أيضاً فترات من التهدئة عندما كانت القوتين تسعيان نحو التهدئة، كما تم تجنب المواجهات العسكرية المباشرة لأن حدوثها كان سيؤدى إلى دمار محتم لكلا الطرفين بسبب الأسلحة النووية. اقتربت الحرب الباردة من نهايتها أواخر الثمانينات وبداية التسعينات. بوصول الرئيس الأمريكي رونالد ريغان إلى السلطة ضاعفت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتي. في النصف الثاني من الثمانينات، قدم القائد الجديد للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف مبادرتي بيريستوريكا والإصلاحات اقتصادية، وغلاسنوت، ومبادرة اتباع سياسات أكثر شفافية وصراحة، لينهار الاتحاد السوفيتي، وهو يترك الولايات المتحدة القوة العظمى الوحيدة في عالم أحادي القطب، حيث أنه يدعم العديد من الخيارات المختلفة.

دار النشر هنداوى للنشر والتوزيع
تاريخ النشر 2012
عدد الصفحات 167
القسم
عدد المشاهدات433
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك