Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى
Search in posts
Search in pages
  • حياة في الادارة

غازي بن عبدالرحمن القصيبي

نبذة مختصرة عن كتاب حياة في الإدارة:

يتحدث كتاب حياة في الإدارة عن ترجمة ذاتية لغازي القصيبي، يتناول سيرته منذ مراحل التعليم الأولية وحتى قرار تعيينه سفيرا في لندن عام 1992، كما تعتبر من أبرز مؤلفاته، ويروي المؤلف تجربته وطريقة إدارته المناصب التي تولاها، ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته، ويستخلص منها بعض التوجيهات للإداريين عامة والشباب خاصة، وفيما يتعلق بموضوع كتاب حياة في الإدارة فإنه شامل لكل الجهات وعرضها بشكل مفصل.

مقدمة كتاب حياة في الإدارة:

يحتوي كتاب حياة في الإدارة في مقدمته على الفقرات التالية:

كنت أحضر للدكتوراه في لندن في صيف عام 1968م، وعندما جاء سيدي الوالد رحمه الله إلى العاصمة البريطانية للراحة، والاستجمام وإجراء بعض الفحوصات الطبية، وكان وقتها في السادسة والثمانين وكان مع ذلك ممتعاً بكل قواه النفسية والعقلية والكثير من قواه البدنية، وطلبت منه أن نشترك في كتابه مذكراته وقد عاصر أحداثاً كثيرة تستحق أن تسجل إلا أنه رفض وحاولت السيطرة عليه من خلال تبسيط الأمور وعرض أحداث تكلم عن سجيته وأن أسجل ما يقوله ثم أقوم بعد ذلك بصياغته من جديد.

اقتباسات من كتاب حياة في الإدارة:

  • كانت وجهة نظر أبي تستحق الاحترام إلا أنها ككل وجهات النظر، تقبل المناقشة، من ناحية للسر، ككل شيء في هذه الحياة، عمر محدد بنهايته يموت السر، أي يفقد طبيعته السرية، من ناحية أخرى، كاتب المذكرات قد يتعرض لأحداث يعرفها الناس جميعاً، ولكنه يعالجها من زاوية جديدة، برؤية من الداخل، يمكن أن تشكل إضافة جديدة وهامة للمعلومات المتداولة.
  • عندما بدأت أدنو من الستين، وبدأت أخشى أن تضعف الذاكرة وتبهت الألوان، رأيت أن الوقت قد حان للكتابة عن سيرتي الإدارية، ظل المحذوران اللذان أشار إليهما.
  • ومن ناحية ثانية حاولت ألا أضيع وقتي ووقت القارئ في تفاصيل الأحداث التي يعرفها الجميع وركزت جهدي على الجانب الخفي من الصورة، وخلفية القرارات التي أصبحت أحداثاً معروفة للجميع.
  • وهذا الكتاب موجه إلى القارئ العادي على وجه العموم، وموجه على وجه التحديد إلى فئتين من القراء، حيث أن الفئة الأولى هي أبناء الجيل الصاعد الذي آمل أن يتمكنوا أن يتذوقوا من خلاله نكهة الثورة التنموية التي عاشتها المملكة، والتي كان من قدري أن أعاصرها، أما الفئة الأخرى فهي فئة الإداريين الشباب، في القطاعين العام والخاص، الذين أرجو أن يجدوا في تجربتي الإدارية الطويلة بعض الدروس النافعة وأن يستخلصوا منها بعض العبر المفيدة.
  • من البديهيات الأساسية أن الإصلاح الإداري عملية تراكمية متواصلة، وكل إداري يتلقى شيئاً ممن سبقه ويبقي شيئاً لمن يخلفه.
  • وإذا كنت قد قصرت حديثي على الأحداث التي عايشتها دون الأحداث التي سبقت دخولي إلى المسرح أو التي تلت خروجي منه، فلم يكن هدفه الإقلال من شأن سلف كريم أو خلف كريم.
  • هذا الكتاب يسجل تجربتي الشخصية ويقف عند هذا الحد لا يتجاوزه، ومن هذا المنطلق ومنه وحده، آثرت ألا أتطرق إلى أحداث لم يكن لي دور مباشر في صياغتها، ولا يحق لي أن أتصدى لتحليلها.
  • إتخذت عبر تجربي الطويلة في الإدارة الكثيرة من القرارات المؤلمة والصعبة وحاولت جهدي، ألا يكون أي قرار من هذا القرارات مبنياً على اعتبارات شخصية، وحاولت جهدي ألا أسيء إلى أحد أو نحو أي فرد من الأفراد، والآن أكتب هذه التجربة وأرجو ألا يكون في الكتاب ما يمس بأي نوع من أنواع الأذى فرداً فرداً.

دار النشر المؤسسة العربية للدراسات والنشر
تاريخ النشر 1992
عدد الصفحات 307
القسم
عدد المشاهدات336
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك