Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى
Search in posts
Search in pages
  • رواية انت لي الجزء الثاني

منى المرشود

نبذة مختصرة عن رواية أنت لي:

تتحدث رواية أنت لي عن عدة أمور ومن أهمها أن الرواية تعتبر من الروايات المميزة، فرواية أنت لى تأليف منى المرشود الناشر، أطياف للنشر نبذة من الرواية، مخلوقة إقتحمت حياتي  توفي عمي وزوجته في حادث مؤسف قبل شهرين وتركا طفلتهما الوحيدة رغد والتي تقترب من الثالثة من عمرها لتعيش يتيمة مدى الحياة  في البداية بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ولكن ونظراً لظروف خالتها العائلية اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا ويتولى رعايتها من الآن فصاعداً.

 

محتويات رواية أنت لي:

يمكن عرض محتويات الرواية حيث تستمر الأحداث وذلك على النحو التالي: أنا و أخوتي لا نزال صغارا ولأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى رجل راشد ومسؤول بعد حضور رغد إلى بيتنا كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة سامر ودانة كانا في قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما ويشاركهما اللعب، أما والدتي فكانت متوترة وقلقة أنا لم يعن لي الأمر الكثير، أو هكذا كنت أظن وصل أبي أخيراً قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد  سامر و دانة قفزا فرحاً، وذهبا نحو الباب راكضين  بابا بابا أخيراً، قالت دانة وهي تقفز نحو أبي والذي كان يحمل رغد على ذراعه ويحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها ودوت المنزل بصوتها الحاد  تنهدت و قلت في نفسي أوه ها قد بدأنا، وتتواصل أحداث رواية أنت لي بشكل مستمر.

 

اقتباس من رواية أنت لي:

  • أخذت أمي الصغيرة وجعلت تداعبها وتقدم إليها الحلوى علها تسكت في الواقع لقد قضينا وقتا عصيبا ومزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم.
  • أين ستنام الطفلة سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم مع سامر ودانه في غرفتهما دانه قفزت فرحا لهذا الأمر إلا أن أبي قال لا يمكن يا أم وليد دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع ونحن بعيدان عنها.
  • ويبدو أن أمي استساغت الفكرة فقالت معك حق إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا ثم التفتت إلى وليدانقل سرير رغد إلى غرفتنا اعترض والدي سأنقله أنا إنه ثقيل قالت أمي لكن وليد رجل قوي إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال رجل قوي هو وصف يعجبني كثيراً أمي.
  • أصبحت تعتبرني رجلا وأنا في الحادية عشرة من عمري هذا رائع قمت بكل زهو وذهبت إلى غرفة شقيقي ونقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون وجدت الصغيرة نائمة بسلام لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ والبكاء التي عاشتها هذا اليوم أنا أيضا أحسست بالتعب، ولذلك أويت إلى فراشي باكراً.

دار النشر اطياف للنشر والتوزيع
تاريخ النشر 2014
عدد الصفحات 1239
القسم
عدد المشاهدات315
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك