أصل الأنواع
  • أصل الأنواع

تشارلز داروين

نبذة مختصرة عن كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين

يتحدث كتاب أصل الأنواع عن التطور الذي حدث على الكائنات الحية، حيث يعتبر هذا الكتاب أحد الأعمال المؤثرة في العلم الحديث وأحد ركائز علم الأحياء التطوري، وعنوان الكتاب بشكل كامل هو أصل الأنواع عن طريق الانتقاء الطبيعي أو بقاء الأعراق المفضلة في أثناء الكفاح من أجل الحياة، ويقدم الكتاب على النظرية الخاصة بتطور الكائنات على مر الأجيال، وبعدها تم اختصار الاسم ليصبح أصل الأنواع ولقد أثار الكتاب جدلاً بسبب مناقضته الاعتقادات الدينية التي شكلت أساساً للنظريات البيولوجية حينئذ، وقد شكل كتاب داروين هذا عرضاً لنظريته التي أعتمد فيها على البراهين العلمية التي جمعها في رحلته البحرية في ثلاثينات القرن التاسع عشر وبحوثه وتجاربه منذ عودته من الرحلة، وبقي الجدال والمناقشات على الكتاب حتى فترات حديثة، ورغم قبول نظرية النشوء والارتقاء الواسع في الأوساط العلمية إلا أن الجدل حولها لا يزال قائماً حتى يومنا هذا.

افتراضات كتاب أصل الأنواع والجدل حولها

طرح الكتاب العديد من الأفكار المختلفة والتي تحتوي على شرح النتائج الجديدة في علم الأحياء، فقد كان هناك تأييداً متزايداً لمثل هذه الأفكار بين علماء التشريح المنشقين والجمهور العام، ولكن خلال فترة النصف الأول من القرن التاسع عشر، كانت المؤسسة العلمية الإنجليزية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بكنيسة إنجلترا في حين كان العلم جزءاً من اللاهوت الطبيعي، كما كانت الأفكار حول التحول في الكائنات الحية استنساخ الكائنات الحية قضية مثيرة للجدل لأنها تتعارض مع المعتقدات التي كانت تؤمن أن الكائنات الحية هي أجزاء ثابتة غير قابلة للتحوّل في التسلسل الهرمي وأن السلالة البشرية كانت فريدة من نوعها، لا علاقة لها بالحيوانات الأخرى. نوقشت الآثار السياسية واللاهوتية بشكل مكثف، ولكن لم يتم قبول قضية تحول الكائنات من قبل التيار الرئيسي العلمي. ما زال القرّاء يقبلون على الكتاب إلى اليوم حتى من غير المختصين؛ فقد كتب الكتاب للقراء غير المختصين وقد وجد اهتمامًا كبيرًا فور نشره، وبما أن داروين كان عالماً بارزًا فقد كانت اكتشافاته تؤخذ بعين الاعتبار وولّدت الأدلة التي قدمها نقاشًا علميًا وفلسفيًا دينيًا جديدًا، وساهم النقاش حول الكتاب بإنتاج حملة من قبل توماس هنري هكسلي وزملائه أعضاء نادي إكس في العلم العلماني عن طريق المذهب العلمي الطبيعي، وهو ما يثير الجدل بشكل كبير بين العديد من النقاد حول الكتاب.

خلاصة كتاب أصل الأنواع

من خلال خلاصة الكتاب يمكن الاطلاع على التطور الحاصل في القرنين الماضيين حيث تم الاتفاق على نطاق واسع بأن هناك تطور علمي، فقد حدث تفرع لأصل واحد، ولكن العلماء كانوا بطيئين بإعطاء الانتقاء العلمي أهمية بقدر ما أعطاه له داروين، ومن خلال الكسوف الدارويني، حيث تم تقديم مختلف الآليات مزيداً من الرصيد للتطور، ومع تطور الفرضية التطورية الحديثة، حيث أصبح مفهوم داروين للتكيف التطوري من خلال الانتقاء الطبيعي هو المرتكز لنظرية النشوء والارتقاء الحديثة، وهو الآن المفهوم الموحد علوم الحياة، ويعرض الكتاب عدة مواضيع أخرى ينتقدها المتابعون بشكل كبير، كما تستند نظرية التطور لداروين على الحقائق الأساسية والاستدلالات المستخلصة منها، والتي أختصرها عالم الأحياء إرنست ماير من خلال عدة نقاط مثل أن كل الأنواع خصبة بما فيه الكفاية بحيث أنه إذا نجت كل ذريتهم لإعادة الإنتاج فان عدد الجماعات ينمو حقيقة، وبالرغم من اختلاف هذه الحقائق إلا أن هناك خلاف كبير بين العلماء عليها ما بين مؤيد ومعارض ومحتج بشدة عليها، ومنهم من رفض مجرد الحديث فيها ولو بدون قناعة عنها.

تقديم موقع تحميل كتب pdf مجانا 

دار النشر المجلس الاعلى للثقافة
تاريخ النشر 2004
عدد الصفحات 886
القسم لا يوجد قسم
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك