كتاب الجهاد وآخرته
  • الجهاد وآخرته

علي حرب

نبذة مختصرة عن كتاب الجهاد وآخرته

يتغير العالم بشكل متسارع في الفترة الأخيرة، كما أن المجتمعات الإسلامية تتغير بعكس ما يعتقد العديد من الناس، حيث أنهم يعانوا من آثار للثوابت والأصول والخرافات والعقائد، وكل ما يحول دون تقدم العوائق والمآزق، ومن خلال الرهان على هذا الواقع المتردي، حيث أن كتاب الجهاد وآخرته ما بعد الأسلمة يتناول المفكر اللبنانى على حرب الظاهرة الإرهابية الجهادية، مستعيدًا بذلك الأطروحة التى وجهت مقاربته للمسألة، وعنوانها الإرهاب هو صنيعة المؤسسة الدينية، ويبحث على حرب فى كتابه الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، كيف أن العالم يتغير، على نحو متسارع. والمجتمعات الإسلامية تتغير هى أيضاً، وبعكس ما يظن، ولكن لتسير من سيئ إلى أسوأ، بقدر ما هى مشدودة إلى ثوابتها الماورائية وأصولها الخرافية وعقائدها الاصطفائية، أى كل ما يحول دون تقدمها ويتحول إلى عوائق ومآزق، ومن خلال ما يعرضه من أعمال شاقة وصعبة للذات وتغيير العقليات والأفكار، ومن أهم هذه المآزق أنها تأتي خارج التعامل بالقضايا والشعارات والأيقونات المقدسة من خلال الأختام الأصولية، وهو ما ينتج تطرف وعنف وفقر كبير.

تفاصيل كتاب الجهاد وآخرته

يتحدث كتاب الجهاد وآخرته في تفاصيله عن عرض الرهان للفكاك من هذا الواقع المتردى، هو العمل الشاق والصعب على الذات لتغيير العقليات والأفكار، فمنها يتأتى المأزق وبها يكون المخرج. سلباً عندما تعامل القضايا والشعارات كأيقونات مقدسة أو كأختام أصولية؛ لتنتج تطرفاً وعنفاً أو فقراً وتخلفاً، وإيجاباً عندما تعامل بوصفها منبع الإمكان، أى طاقتها على الصرف والتحويل، بالتخيل الخلاق والفهم الخارق والتركيب البناء، لكى تثمر انفتاحاً وتبادلاً أو نمواً وازدهاراً، وإذا كانت المجتمعات البشرية توشك على الخروج من الحداثة إلى ما بعدها، ومن العلمنة إلى ما بعدها، فليس ذلك مدعاة للتمسك بالخيار الدينى، كما يحسب أصحاب المشروع الإسلامى، وثمة أفق ينفتح أمام المجتمعات العربية المأزومة، للخروج من الفلك الدينى والتحرر من عبادة الإسم وعقدة الأسلمة للهويات والمجتمعات والدول، لابتكار صيغ تصنع بها حياتها وتشارك فى صناعة الحضارة، وهو ما يعرضه كتاب الجهاد وآخرته من خلال المفكر اللبناني على الحرب المتابعة وظواهر الإرهاب.

دار النشر الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 320
القسم
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعليقات الفيس بوك

x